تشير تقديرات سياسية وأمنية إلى أن أي استخدام لصواريخ أو طائرات مسيّرة انطلاقًا من الأراضي العراقية سيضع بغداد عمليًا في خانة الانخراط المباشر في الصراع إلى جانب إيران، بغضّ النظر عن الموقف الرسمي المعلن.
ويرى مراقبون أن انطلاق عمليات عسكرية من داخل الحدود العراقية سيُفسَّر دوليًا باعتباره تورطًا فعليًا، ما قد يعرّض البلاد لردود فعل عسكرية أو ضغوط سياسية واقتصادية واسعة.
ويحذر محللون من أن العراق، بحكم موقعه الجغرافي وتشابك ساحته الأمنية، لا يحتمل التحول إلى منصة إطلاق في صراع إقليمي، لأن ذلك سيبدد هامش التوازن الدبلوماسي الذي تحاول بغداد الحفاظ عليه.
ويؤكد متابعون أن تجنب هذا السيناريو يتطلب ضبطًا صارمًا للسلاح غير النظامي، وتأكيدًا واضحًا على حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، حفاظًا على السيادة ومنع انزلاق البلاد إلى مواجهة لا تخدم استقرارها.
![]()
