حقق المنتخب العراقي إنجازاً تاريخياً بعودته إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاماً، بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في مباراة فاصلة حاسمة أقيمت في مدينة مونتيري، ليختتم يوماً استثنائياً في تاريخ الكرة العراقية.
ويمثل هذا الانتصار أول تأهل للعراق إلى المونديال منذ عام 1986، بعد مسيرة صعبة واجه خلالها المنتخب تحديات كبيرة، من بينها الظروف الإقليمية المعقدة، قبل أن ينجح في بلوغ أعلى منصة كروية في العالم.
ودخل المنتخب العراقي المباراة بقوة تحت قيادة مدربه غراهام أرنولد، حيث تمكن من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة عبر رأسية المهاجم علي الحمادي إثر ركلة ركنية.
وعاد منتخب بوليفيا إلى المباراة في الدقيقة 38 بهدف التعادل عن طريق مويسيس بانياغوا، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1.
وفي الشوط الثاني، استعاد العراق تقدمه في الدقيقة 54 على ملعب “إستاديو بي بي في إيه”، بعدما أنهى أيمن حسين هجمة منظمة بمساعدة ماركو فارجي، ليسجل هدفاً حاسماً منح “أسود الرافدين” الأفضلية.
وحافظ المنتخب العراقي على تقدمه في الدقائق الأخيرة وسط ضغط كبير من المنافس، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز العراق وتأهله رسمياً إلى كأس العالم، وسط فرحة عارمة من اللاعبين والجماهير.
ومن المقرر أن تُجرى قرعة البطولة لاحقاً لتحديد منافسي العراق في دور المجموعات.

![]()
