تعدُّ زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي المرتقبة الى واشنطن أول زيارة خارجية رسمية لرئيس الوزراء، وهي تجسِّد توجه الحكومة ومنهاجها الوزاري من خلال محورين الأول المضي نحو بناء شراكة اقتصادية منتجة تصبُّ في مصلحة الشعب العراقي وتدعم أولويات التنمية»، فيما يركّز المحور الثاني على «تعميق العلاقات الإستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية .
الحكومة العراقية تنتهج سياسة الانفتاح والتعاون وبناء شراكات متوازنة مع مختلف الاقتصادات الكبرى في العالم، وتتبنى أن يؤدي العراق دوراً متميزاً على الصعيد التجاري والتنموي في الشرق الأوسط»، مستدركاً: «نحن نتوجه إلى العالم بثقة انطلاقاً من كون العراق هو أحد أكبر الدول امتلاكاً للاحتياطي النفطي المؤكد عالمياً ويتمتع بموارد وإمكانات واعدة في قطاع المعادن فضلاً عن فرص مهمة في تطوير الصناعات التحويلية,,
محاربة الفساد ..
موسم صيد “حيتان الفساد”: 50 اسماً و350 مليار دولار!– عشرات المليارات في قبضة النزاهة والهيئة تتحدث عن أثر ردعي, , دفع الكشف عن أموال وممتلكات ضخمة عقب اعتقال عدد من المتهمين بقضايا فساد، بينهم وكيل وزير النفط عدنان الجميلي، ملف الفساد إلى صدارة الاهتمام الشعبي، وسط مطالبات واسعة بعدم الاكتفاء بملاحقة المتهمين الصغار، والتوجه نحو محاسبة ما يُعرف بـ”حيتان الفساد” المتورطين بملفات كبرى واستعادة الأموال المنهوبة,,
كما اعترف اثنان من كبار المسؤولين في وزارتي النفط والكهرباء باختلاس ملايين الدولارات الأميركية، ومليارات الدنانير العراقية، فضلاً عن قيامهما والجهات التي تقف خلفهما (ممن بات يُطلق عليهم اسم «حيتان الفساد») بأكبر حملة لغسل الأموال، فإن مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات الأنباء بدأت تتداول قصصاً عن كيفية إخفاء الأموال المنهوبة، إن كان في بيوت محصنة،
أن نجاح الزيدي مرهون بقدرته على بناء «حكومة وطنية مدنية مستقلة»، وإلا فإن البدائل ستكون قاسية، تبدأ من فشل سياسي مبكر وصولاً إلى سيناريوهات أكثر تعقيداً، مثل تمديد حكومة تصريف الأعمال أو الذهاب إلى انتخابات مبكرة

![]()
