دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو “سلام دائم”، ركزت محادثات وطهران بدلا من ذلك على قضايا من المفترض أن يكون قد تم حسمها قبل أسبوعين.
إذ أشارت وزارة الخارجية القطرية الخميس إلى أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، لافتة إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.
كما كشف ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات في الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء كافة مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في التاسع من يوليو الحالي.”.

![]()
