عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اجتماعاً في غرفة العمليات بالبيت الأبيض (Situation Room) لبحث تنفيذ هجوم عسكري واسع النطاق ضد إيران، يتجاوز في نطاقه الضربات الحالية حول مضيق هرمز، وفقًا لثلاثة مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، فإن ترامب يميل إلى تصعيد العمليات العسكرية بهدف إلحاق أضرار كبيرة بإيران لدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بالشروط الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي وفقاً لموقع “أكسيوس”.
جاء الاجتماع بالتزامن مع دخول الضربات الأميركية على إيران يومها الرابع على التوالي، حيث استهدفت القوات الأميركية مواقع في منطقة مضيق هرمز وعلى طول الساحل الجنوبي لإيران، شملت أنظمة الدفاع الجوي والرادارات ومواقع الصواريخ المضادة للسفن ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة، بهدف تقليص قدرة طهران على تنفيذ هجمات ضد الملاحة في المضيق.
في المقابل، واصلت إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين، فيما دخل الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، الثلاثاء.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الأدميرال براد كوبر، إن إيران استهدفت خلال الأسبوع الماضي سبع سفن تجارية، ما أسفر عن مقتل أو إصابة أو فقدان نحو اثني عشر من أفراد أطقمها المدنيين، مضيفًا أن البحرية الأميركية نجحت رغم ذلك في تأمين عبور نحو 300 سفينة عبر مضيق هرمز خلال الفترة نفسها.

![]()
