أفادت مصادر مطلعة بأن هناك حالة من الترقب في القطاع للأنباء الواردة حول مسودة اتفاق يقضي بانسحاب قوات الاحتلال وتخزين وحصر سلاح المقاومة، خصوصاً وأن هذا الملف هو الأكثر صعوبة مما يدار على طاولة المفاوضات.
وأشارت إلى أن الحالة التي وصل إليها الغزيون جعلتهم ينتظرون أي بارقة أمل من الممكن أن تحسن الأوضاع وتحل الأزمات التي يعيشونها وتتفاقم يوماً بعد يوم.
وأردفت المصادر أن الغزيين لهم سابق عهد بنكث الاتفاقات من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على القطاع، بداية من الخرق للهدنة الأولى في 19 يناير/كانون الثاني 2025 حينما انتهك هذا الاتفاق في مارس/آذار، ومرة أخرى في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بعد إعلان وقف إطلاق النار، إذ لم يلتزم يوماً واحداً بما تم الاتفاق عليه.
وأشارت إلى التقديم المستمر للمكعبات الصفراء وسيطرة الجيش على نحو 70 بالمئة من القطاع، إضافة لتسجيل أكثر من 5 آلاف انتهاك توزعت بين إطلاق نار وغارات إسرائيلية وقتل بشكل مستمر ويومي.

![]()
