دشن النزاع الأميركي- الإسرائيلي ضد إيران محطة مفصلية جديدة بمرور ستة أشهر على اندلاعه، وسط مؤشرات متزايدة على تحول ملموس في الاستراتيجية الأميركية نحو تكثيف الضغوط الاقتصادية عبر سلاح العقوبات، بدلاً من المراهنة على حسم عسكري سريع كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وعد بأنه لن يستغرق سوى أسابيع معدودة كـ«رحلة قصيرة».
وفي المقابل، أقر القادة الإيرانيون بالتبعات الاقتصادية القاسية للحرب والتقلص الحاد في حجم التجارة الخارجية، لكن طهران أبدت تمسكاً بخيار الصمود ومواصلة المسارين الدبلوماسي والدفاعي كأداتين «متكاملتين»، متعهدة بالوقوف في وجه ما وصفته بـ«المؤامرات» الأميركية والإسرائيلية، والحفاظ على ورقة الضغط الاستراتيجية المتمثلة في السيطرة على مضيق هرمز.

![]()
