تخطي إلى المحتوى
سبتمبر 29, 2026
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • الأخبار
    • اخبار العراق
    • عربي ودولي
    • أخبار متنوعه
  • نشاطات الهيئة
  • البرامج
    • حدث وتعليق
    • سوالف سومر
    • شخصيات وطن
    • مأساة وطن
    • فقط في العراق
    • حديث الساعة
    • محكمة الشعب
    • ملفات سوداء
  • مقالات
    • دراسات وأبحاث
  • الأرشيف
    • معرض الصور
    • معرض الفيديو
    • وثائق
  • الاستطلاعات
  • اتصل بنا
البث المباشر
  • الرئيسية
  • اخبار العراق
  • اليوم التالي للانسحاب الامريكي: الفصائل تحتفل.. و”داعش” تترقب
  • اخبار العراق
  • عاجل

اليوم التالي للانسحاب الامريكي: الفصائل تحتفل.. و”داعش” تترقب

admin admin سبتمبر 29, 2026
SYRIA-CONFLICT-KURDS-US

US soldiers walk while on patrol by the Suwaydiyah oil fields in Syria's northeastern Hasakah province on February 13, 2021. (Photo by Delil SOULEIMAN / AFP)

في صباح الأربعاء (غداً)، حين تغادر آخر القوات الأميركية العراق، لن يكون السؤال الأكثر إلحاحاً هو عدد الجنود الذين عبروا الحدود، ولا القواعد التي أُغلقت، بل ما الذي سيحدث في اليوم التالي؟
في بغداد، تستعد الفصائل المسلحة لاحتفالات كبيرة بمناسبة الانسحاب. الحكومة، من جهتها، قررت تعطيل الدوام أربعة أيام. أما المتحدث العسكري باسمها، صباح النعمان، فيقول إن الموعد سيكون فاصلاً: بعد 30 أيلول «لن يبقى جندي أجنبي واحد في أي بقعة من العراق».
لكن خلف هذا المشهد، يطرح سياسيون ومحللون سؤالاً أكثر قلقاً: من يضمن ألا يعيد العراق تجربة ما بعد 2011، حين غادرت القوات الأميركية ثم ظهر تنظيم «داعش» بعد سنوات؟
لا أحد، وفق مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، يملك ضمانة حقيقية لعدم عودة التنظيم.
ومثال الألوسي، مؤسس حزب الأمة، يذهب إلى أبعد من ذلك. فهو يرى أن مغادرة القوات الأميركية، في ظل وجود «داعش» بالفعل في مناطق متفرقة من البلاد، تفتح باباً أمام أخطار أمنية لا يمكن تجاهلها.
يقول الألوسي إن «العقلاء، على الأقل»، يعرفون أن العراق سيتعرض بعد ذهاب القوات الأميركية والحماية الأميركية إلى «أخطار أمنية جسيمة»، في مقدمتها «داعش».
التنظيم، بحسب وصفه، لم يختفِ. في جبال حمرين، يقول الألوسي، توجد عناصر قريبة من مناطق استخراج النفط. وفي كركوك وتلعفر وأطراف الموصل وحوران، ما زالت له نقاط وجود، فيما لا يستبعد وجود خلايا في مناطق أقرب إلى بغداد وحتى الجنوب.
ويوم الاحد الماضي، وقبل أيام قليلة من الانسحاب، قتل إرهابيين اثنين كانا يرتديان أحزمة ناسفة خلال مواجهات في كركوك، وإصابة ثالث وإلقاء القبض عليه.
لم تكن تلك عودة «داعش» إلى المدن التي سيطر عليها في 2014. لكنها كانت تذكيراً بأن التنظيم مازال قادراً على تنفيذ هجمات.
انسحاب أميركي أم انتصار للفصائل؟
بالنسبة إلى الألوسي، وهو نائب سابق وسياسي مستقل، لا يمكن فصل الانسحاب عن الصراع السياسي الذي سبقه.
هو يصف الضغط الإيراني وضغط الفصائل المسلحة بأنهما كانا العاملين الرئيسيين وراء إخراج القوات الأميركية، ويعتقد أن القرار «خدم إيران والمليشيات والفاسدين أكثر مما خدم العراق».
في روايته، لا يتعلق الأمر فقط بالجنود الأميركيين، وإنما بالسلاح الموجود خارج مؤسسات الدولة.
فإذا بقي «داعش»، كما يقول، فإن الفصائل ستملك حجة إضافية في مواجهة أي محاولة لحصر السلاح بيد الدولة.
وهنا يرى الألوسي أنه يمكن استخدام نشاط محدود لداعش، لتبرير استمرار السلاح، ثم استمرار نفوذ الفصائل، ثم استمرار النفوذ الإيراني في السياسة العراقية.
لكن النفط يدخل أيضاً في هذه المعادلة. يتحدث الألوسي عن إمكانية استخدام ملف «داعش» ومحاربته كغطاء لاستمرار الفساد في حقول النفط، ويشير إلى ما يسميهم «أمراء الفساد» ممن راكموا، بحسب وصفه، مليارات الدولارات.
وفي أسوأ الاحتمالات التي يتصورها، يمكن أن يتحول الصراع على النفوذ والمال إلى صدامات أوسع، وصولاً إلى حرب أهلية.
وهو لا يقدم ذلك بوصفه نتيجة حتمية، بل كخطر يخشى أن يصبح واقعياً في ظل نفوذ إيراني يسعى، بحسب قوله، إلى «لبننة العراق» او «بقلنة العراق» كما حذر في وقت سابق ماركو روبيو وزير الخارجية الامريكية.
«لا يوجد ضامن»
مسعود بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، كان قد حذّر من تكرار المشهد نفسه.
وفي مقابلة تلفزيونية، جدد بارزاني تحذيراً سبق أن أطلقه بشأن الانسحاب الأميركي، مستعيداً سيناريو 2011 حين غادرت القوات الأميركية العراق، قبل أن يظهر “داعش”.
والألوسي يتفق معه، ويصف تشخصيه بأنه “دقيق”. ويقول إن بارزاني “رجل وطني مخلص” نجح في تأسيس إقليم متسامح، وإن تحذيره بشأن الفراغ الذي قد يتركه الانسحاب الأميركي يستحق أن يؤخذ بجدية.
لكن السؤال الذي يظل قائماً هو ما إذا كان العراق يستطيع منع عودة التنظيم من دون وجود القوات الأميركية.

000 92W9PW
US soldiers walk while on patrol by the Suwaydiyah oil fields in Syria’s northeastern Hasakah province on February 13, 2021. (Photo by Delil SOULEIMAN / AFP)
قم بالمشاركة
  • Facebook
  • Twitter
  • Telegram
  • Whatsapp
  • Linkedin
  • Print

Loading

عن المؤلف

admin admin

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: موقع أميركي: انسحاب القوات الأميركية من العراق سيتم على نحو هادئ من دون مراسم رسمية
التالي: “الكتائب” تحذر الزيدي: من لا يعمل للشعب سيتم إسقاطه

اخبار مرتبطة

1-1841279
  • عربي ودولي
  • عاجل

روبيو يهدد طهران إذا هاجمت المصالح الأمريكية وعراقجي ينتظر رد واشنطن

admin admin سبتمبر 29, 2026
1783953002417
  • عربي ودولي
  • عاجل

“لم أعرض عليهم شيئاً”.. ترمب ينفي تخفيف العقوبات على إيران

admin admin سبتمبر 29, 2026
images (2)
  • اخبار العراق
  • عاجل

النفط يواصل الصعود وخام برنت يسجل 105.91 دولارا للبرميل

admin admin سبتمبر 29, 2026
Loading poll ...
Coming Soon
النظام الانتخابي الأمثل من وجهة نظر العراقيين (استطلاع رأي)

أخر الإضافات

1-1841279
  • عربي ودولي
  • عاجل

روبيو يهدد طهران إذا هاجمت المصالح الأمريكية وعراقجي ينتظر رد واشنطن

admin admin سبتمبر 29, 2026
1783953002417
  • عربي ودولي
  • عاجل

“لم أعرض عليهم شيئاً”.. ترمب ينفي تخفيف العقوبات على إيران

admin admin سبتمبر 29, 2026
images (2)
  • اخبار العراق
  • عاجل

النفط يواصل الصعود وخام برنت يسجل 105.91 دولارا للبرميل

admin admin سبتمبر 29, 2026
images (1)
  • اخبار العراق
  • عاجل

“المخاطر تتراكم”.. تحذير من نقاط ضعف تهدد اقتصاد العراق

admin admin سبتمبر 29, 2026
للتواصل معنا : info@uma-iq.com
  • facebook
  • Twitter
  • youtube
  • Linkedin
  • instagram
  • snapchat
  • Telegram
Copyright 2025 UMAIO © All rights reserved. مجموعة مراقب الاعلامية | MoreNews بواسطة AF themes.