كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، تحركاته الانتخابية لدعم حظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء المقبل، عبر استئناف تجمعات انتخابية كانت قد أُلغيت، بالتزامن مع تصعيد تحركات قانونية قد تفتح الباب أمام الطعن في نتائج بعض الولايات.
وبحسب وكالة رويترز، أظهرت بيانات مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا أن نحو 48 مليون أميركي أدلوا بأصواتهم مبكراً، في رقم قياسي لانتخابات التجديد النصفي، فيما تشير تقديرات محللين مستقلين إلى احتمال خسارة الجمهوريين أغلبيتهم الضئيلة في مجلس النواب، مع منافسة محتدمة على السيطرة على مجلس الشيوخ.
وفي السياق القانوني، تحركت إدارة ترامب في ولايتي ألاسكا وكاليفورنيا، وسط تساؤلات بشأن إجراءات فرز الأصوات واعتماد النتائج.
ورفعت وزارة العدل الأميركية دعوى معدّلة في ألاسكا، تسعى من خلالها إلى منع المصادقة على النتائج في حال خسارة الجمهوريين بفارق ضئيل، مستندة إلى تقرير صحفي بشأن ترشح شخص يحمل الاسم نفسه للمرشح الجمهوري، في خطوة قالت إنها قد تؤثر في توزيع الأصوات.
وتأتي هذه التحركات في وقت تترقب فيه الولايات المتحدة نتائج انتخابات قد تعيد رسم موازين القوى داخل الكونغرس، وسط جدل متصاعد بشأن المسار القانوني والسياسي للعملية الانتخابية.
![]()
