تلقى المنتخب الوطني العراقي خسارة قاسية امس الثلاثاء أمام مضيفه الفلسطيني بنتيجة 2-1 في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ليظل يراوح بمكانه عند المركز الثالث برصيد 12 نقطة .
غياب الهوية الكروية يضع منتخب العراق طعما سهلا للمنتخبات الأخرى ..
المنتخب العراقي وبحسب محللين لعب من دون هوية كروية تميزه بطريقة عن المنتخبات الأخرى او بصمة تحسب له كما حدث بالفعل في المباريات السابقة من التصفيات الآسيوية الحاسمة ولعل من ابرز التحديات التي واجهت تراجع المنتخب هو خيسوس كاساس المدرب الذي توفر له مالم يتوفر لغيره من دعم مالي ضخم تجاوز ملايين الدولارات . أثبت بالامس مرة أخرى بأنه لا يجيد قراءة المباريات بشكل جيد، خصوصاً مع تبديلاته غير المبررة، عندما أشرك لاعبين لم يسبق لهم أن مثلوا منتخب العراق سابقاً أو تمثيله لفترات طويلة مثل آلاي فاضل وشربل شمعون ولوكاس شيلمون.
حارس مرمى منتخب العراق السابق، عماد هاشم (56 عاماً)، قال ان الخسارة يتحمّلها الاتحاد العراقي كونه تمسك بمدرب لم يخض أي تجربة تدريبية من قبل.
العراق والاردن وفلسطين .. علاقات تاريخية تتفوق على فتن مواقع التواصل الاجتماعي ..
اجواء متوترة مشحونة كانت مرافقة لمباريات المنتخب العراقي في الاردن لاسيما في ظل عدم الاستعداد الكامل ووجود مدرب لايمتلك الخبرة التي تؤهله لقيادة منتخب بحجم العراق .
روابط المشجعين لكلا البلدين العراقي والفلسطيني كانت حاضرة وبقوة تشجع وتهتف بحماسة لدعم فريقها الا ان هناك اصوات نشاز دخيلة حاولت ان تركب موجة الاجواء وتصطاد في الماء العكر وتلوث عبثا صفو العلاقات العراقية الاردنية الطيبة من خلال استغلال منابر التواصل الاجتماعي لفئات اتضح لاحقا ان معظمها من الاطفال والمراهقين والسذج والبعض الاخر ذباب الكتروني مدروس ومجهز بعناية لافتعال فتن طائفية وشحن عواطف شعب على حساب الاخر من خلال بث فيديوهات او صور وما الى ذلك من نتاج شراء الذمم التي تسعى لبث سموم الكراهية بين الشعوب .
امنيات واحلام
نتمنى ان تنهض الحكومة العراقية من سباتها وتنتبه لفساد عارم يدور في اروقتها قائم على ابتزاز عواطف الجمهور العراقي العريض وايقاعه في شرك اللغو والمبالغة والاستهتار بتاريخ المنتخب العراقي,
واستغلال عشقة لكرة القدم من خلال سياسات الاتحاد العراقي ومايدور في كواليسه من مؤامرات خبيثة هدفها الاول والاخير مادي بحت ليفرض نفسه وصيا غير شرعي على المنتخب العراقي بمستوى التدخلات والزج بوجوه لاعلاقة لها بكرة القدم لامن قريب ولا من بعيد والتحكم بمسار الانجازات ومستقبل الرياضة في العراق .

![]()
