وكالات : برر رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي عن أسباب عودته إلى العراق بعد أن غادره عقب انتهاء ولايته، وفيما اشترطت توفر نقطتان لمشاركته في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وجّه رسائل وتحذيرات للفاعلين السياسيين.
واشار الكاظمي الى نقطتين مهمتين تتعلق الأاولى في المشاركة بالانتخابات، مبينا بالقول “اننا نطالب بضمانات بأن تكون هذه الانتخابات انتخابات نزيهة تحظى بأقصى درجات الشفافية، خصوصاً أن تجارب الانتخابات الماضية، منذ العام 2005، شهدت الكثير من التحديات والتعطيل والتحشيد غير المبرر، أما النقطة الثانية، فبغض النظر عن المشاركة في الانتخابات من عدمها، على الجميع أن يتحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية، إن كان داخل السلطة أم خارجها، وإن كان مواليا للحكومة أو النظام السياسي أو معارضا لهما”.
وبين الكاظمي أن “علاقة العراق مع الولايات المتحدة الأميركية علاقة إستراتيجية ومهمة ولا يمكن التفريط بها، وعلى الإخوة المسؤولين البحث في كيفية تعزيز هذه العلاقة وتطويرها، والاستفادة من قدرات الولايات المتحدة ومكانتها العالمية وإمكانياتها خدمة للعراق دولة ومؤسسات وشعباً”.

![]()
