وكالات :في أروقة ملتقى السليمانية التاسع . ظهرت قطيعة عميقة بين الرئيس السابق برهم صالح ورئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي،
هذا الحدث، كشف عن حالة التوترات، الممزوجة باتهامات الغيرة والفساد، وظهور أسماء مثل مشرق عباس، تثير تساؤلات حول أسباب هذا التشظي والإنقسام .
وكشف ملتقى السليمانية التاسع عن القطيعة الواضحة بين برهم صالح ومصطفى الكاظمي، حيث لفت غياب الكاظمي، المعروف بميله لمثل هذه المنتديات.
مصادر خاصة أكدت أن صالح، عرّاب الملتقى، لم يوجه دعوة للكاظمي، في إشارة إلى تصدع علاقتهما التي بدأت في التسعينيات خلال المعارضة العراقية.
يزعم صالح، بحسب مصادر، أنه كان الداعم الرئيسي لصعود الكاظمي إلى رئاسة الوزراء (2020-2022)، بينما يرى آخرون أن غيرة صالح من نجاح الكاظمي السياسي، فضلا عن خلافات تتعلق بمصالح خاصة.
في المقابل، يُشاد بنزاهة الكاظمي، إذ لم تُثبت ضده تهم استغلال المال العام، على عكس شخصيات مثل إياد علاوي، الذي جمع ثروات من الدعم الأمريكي للمعارضة، ولاحقا بعد ٢٠٠٣.

![]()
