وكالات : في إطار فرصة لجذب قطاع البحث العلمي الأمريكي الى فرنسا , دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الباحثين “من جميع أنحاء العالم” إلى “اختيار فرنسا” وأوروبا، لتكون ملاذاً آمناً لهم ولأبحاثهم محددًا لهم “موعدًا في 5 مايو/ أيار”.
وقال الرئيس الفرنسي على منصة “إكس”: “هنا في فرنسا، البحث أولوية، والابتكار ثقافة، والعلم أفق لا حدود له”.
وجاءت دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد أربعة أيام من تقديم سلفه فرانسوا هولاند، بصفته نائباً برلمانياً لمشروع قانون يهدف إلى إنشاء وضع محدد لـ”اللاجئ العلمي”.
ووفقًا لمحيط الرئيس الفرنسي، فإن الأخير سيجمع في 5 مايو/ أيار المقبل “المجتمع العلمي الكبير”، في لقاء ما تزال تفاصيله غير واضحة. وبالتوازي، أطلقت الحكومة يوم الخميس منصة تحمل اسم “اختر فرنسا من أجل العلم”، وقدمتها في بيان صحافي على أنها “خطوة أولى تهدف إلى التحضير لاستقبال الباحثين الدوليين”.
ويقترح مشروع القانون الذي قدمه فرانسوا هولاند إضافة فئة جديدة من المستفيدين من هذه الحماية: “العلماء والباحثين” الذين “يواجهون خطر تعرض حريتهم الأكاديمية لانتهاك جسيم وفردي بسبب تهديدات أو سلب تعسفي لحريتهم”.
ومع أن الاقتراح قد تم تقديمه، إلا أنه لم يتم تحديد أي موعد لدراسة هذا المشروع في الجمعية الوطنية الفرنسية.
ومنذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، أصبح الباحثون والجامعات في مرمى نيران حكومته، ويخافون على مستقبلهم في ظل تقويض الحريات الأكاديمية وحريات البحث، وتقليص التمويلات. ويفكر عدد متزايد من الباحثين أو من الطامحين الباحثين في مغادرة البلاد، التي كانت حتى وقت قريب تُعتبر جنة البحث العلمي في العديد من المجالات.

![]()
