وكالات : عقدت اللجنة التفاوضية في الحزبين سلسلة اجتماعات بهدف التوصل لاتفاق نهائي بشأن تشكيل حكومة الإقليم، وتم إنهاء أغلب المشاكل العالقة، والتوصل لخارطة طريق وعمل في المرحلة المقبلة.
وتصاعدت المؤشرات الإيجابية عن قرب فك عقدة تشكيل حكومة جديدة لإقليم كردستان بعد تحقيق تقارب ملموس بين الحزبين الرئيسين، الديمقراطي بزعامة مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل طالباني.
وكشفت مصادر، وسياسيون من الحزبين أن لقاء مسؤولي الحزبين حسم تقاسم المناصب والأدوار، وحجزت أحزاب أخرى أماكنها في المعارضة بسبب ما أسمته “استئثار” الأحزاب الحاكمة بالسلطة.
ويؤكد عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد كريم أنه؛ لا يوجد أي خلاف على المناصب بين الحزبين، وهنالك اتفاق تام على حسم المناصب الرئيسة الثلاثة ونوابهم، والمتمثلة برئاسة البرلمان، ورئاستي الحكومة، والإقليم.
ولفت كريم إلى أنه “حتى الآن لم يتم تجاوز المدة القانونية، فقد عقد البرلمان الجلسة الأولى، وأدى الأعضاء اليمين، وتم الإبقاء على الجلسة مفتوحة، وهذا الأمر معمول به في تشكيل الحكومات السابقة، وحتى تشكيل الحكومة العراقية يتأخر دائماً”.
وأضاف أن “الحزب الديمقراطي ليست لديه أية مشكلة بخصوص المناصب، ولكن الأحزاب الأخرى، ومنها الاتحاد الوطني وهو الشريك الأساسي في الحكومة، ما زالوا غير متفقين على تسمية المناصب الخاصة بهم، ومنها رئاسة البرلمان، ونواب رئيس الإقليم والحكومة”.
واشار كريم الى ان “الديمقراطي حسم أمره، وسمى مسرور بارزاني رئيسا للحكومة، ونيجيرفان بارزاني رئيسا للإقليم، ولكن وفقا للقانون، فإنه يجب تسمية رئيس البرلمان أولاً، وبعدها يفتح باب التصويت لرئاسة الإقليم، ومن جهتنا لا توجد أية عراقيل”.
وأردف كريم بالقول أن “اتفاق تشكيل حكومة الإقليم وصل إلى أكثر من 90%، وبقيت أجزاء بسيطة يجري الاتفاق على حسمها في الأيام المقبلة.
وكانت الانتخابات الأخيرة التي جرت في العشرين من تشرين الأول من العام الماضي، حصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على 39 مقعدا، والاتحاد الوطني على 23 مقعدا، والجيل الجديد على 15 مقعدا، والاتحاد الإسلامي على 7 مقاعد، وتيار الموقف على 4 مقاعد، وجماعة العدل الإسلامي على 3 مقاعد، وجبهة الشعب تحصلت على مقعدين، وحركة التغيير نالت مقعدا واحدا، وتحالف كردستان على مقعد، بينما تحصلت المكونات على 5 مقاعد.

![]()
