يبدو أن عدم الرقابة وغيابها جعل القطاع الصحي يشهد كوارث و انحدار و ساهم ذلك بتسهيل دخول كميات كبيرة من المواد الغذائية إلى البلاد في استهانة واضحة لسلامة و صحة المواطنين.ما ادى إلى حالات تسمم شهدتها محافظة الانبار في اول ايام عيد الاضحى ووصل العدد إلى 210 حالة تسمم ما بين خطر و متوسط وخفيف. وبعد ذلك استيقظت الصحة من السبات بدأت على إثر تلك الصحوة حملات تفتيش بدءاً من هيت وصولاً اليوم إلى المثنى. حيث أتلفت دائرة صحة المثنى كميات من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك البشري، ضمن حملات الرقابة الصحية الخاصة بعيد الأضحى. وذكرت الدائرة في بيان أن شعبة الرقابة الصحية تواصل جولاتها الميدانية في الأسواق والمطاعم، لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المواطنين في عموم المحافظة.فهل سيتم خلال الايام القادمة اكتشاف المزيد من المواد الغذائية الفاسدة وسط مخاوف من تجدد حالات التسمم. ويبقى السؤال اين كانت الرقابة حين دخلت المواد الغذائية الفاسدة إلى البلاد وكيف عبرت ومرت ووصلت إلى المحافظات؟
![]()
