أفاد مصدر أمني في محافظة ديالى، يوم الأربعاء، بأن امرأة في العقد الثاني من عمرها أقدمت على الانتحار شنقاً داخل منزلها في إحدى قرى قضاء الخالص شمال مدينة بعقوبة. وقال المصدر، إن “المرأة وهي من مواليد عام 2000 ومتزوجة وأم لثلاثة أطفال، قامت بربط شال داخل غرفة نومها واستخدمته لشنق نفسها في منزلها الكائن في قرية التحويلة”. وأضاف أن “المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادثة قد تكون ناجمة عن ضغوط ومشاكل نفسية كانت تعاني منها الضحية، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الحادثة. حيث ترتفع معدلات الانتحار نتيجة الكثافة السكانية والوضع الاقتصادي والبطالة، فضلا عن العنف الأسري والابتزاز الإلكتروني و إلى إدمان المخدرات والتفكك الأسري. إلى ذلك أشارت منظمة الصحة العالمية، التي أحيت في العاشر من سبتمبر أيلول الجاري اليوم العالمي للحد من الانتحار، إلى أن واحدا من بين كل أربعة عراقيين يعاني هشاشة نفسية، في بلد يوجد فيه ثلاثة أطباء نفسيين لكل مليون شخص، مقارنة مع 209 أطباء لكل مليون شخص في بلد كفرنسا مثلا. وبحسب المنظمة، فإن إنفاق العراق على الصحة النفسية لا يتجاوز اثنين في المئة من ميزانيته للصحة، على الرغم من حقيقة أنه في مقابل كل دولار أميركي يستثمر في تعزيز علاج الاضطرابات الشائعة مثل الاكتئاب والقلق، يتحقق عائد قدره خمسة دولارات في مجال تحسين الصحة والإنتاجية.
![]()
