في جهود مكثفة و اساليب تستخدمها معظم الدول للتطور و إدارة الدولة بشكل متقدم و صحيح في العالم ككل يتمسك الساسة و المسؤولين في العراق لبذل جهودهم لاحداث إي ضرر داخل البلد و ليس فيه منفعة و ذلك من خلال قرارت خاطئة و إدارة اكثر خطأً إذ يتسبب قرار وزارة الاتصالات بقطع الخدمة يومياً من 6 إلى 8 صباحاً، أضراراً فادحة بالمؤسسات مثل البنوك، وخدمات النقل والتوصيل، وشركات الإنترنت نفسها. و يخسر العراق على أثر ذلك القرار ما بين 1 إلى 1.5 مليون دولار يومياً نتيجة قرار وزارة الاتصالات، اضافةٍ إلى تعطّل آلاف المصالح الصغيرة التي ترتبط بتطبيقات الدفع والخدمات الذكية، وهذا وفق الخبراء الاقتصاديين، والمواقع المختصة. المفارقة، بحسب مراقبين، أن وزارة الاتصالات تتتعامل مع الإنترنت كعدو خطر.. والجهات المعنية، تقطع الإنترنت، ، بينما يقضي المواطنون ساعتين، حائرين ينتظرون دون حل فعلي و جذري. و بحجة الحفاظ على أسئلة الامتحانات الوزارية من التسريب يدخل العراق في عزلة رقمية متعمدة لمدة ساعتين يوميًا. حيث رغم رفض المواطنين لذلك القرار إلا انه يُفرض عليهم، و هنا تُثبت وزارة الاتصالات عجزها أنها لا تمتلك أي إجراء آخر يحميها ويخدم المواطن .
![]()
