مع اقتراب موسم الأمطار، تعود الحكومة العراقية للحديث عن السدود وحصاد المياه، وسط تساؤلات عن أسباب استمرار أزمة المياه، رغم الثروات التي يمتلكها العراق والوعود المتكررة بمعالجة الشح المائي.
وتتحدث وزارة الموارد المائية عن خطط لإنشاء ما بين 36 و40 سداً لحصاد الأمطار والسيول، لكن الخطط المعلنة لا تعني أن هذه المشاريع دخلت جميعها مرحلة التنفيذ، فيما يبقى التحدي الحقيقي في تحويل التصريحات إلى إنجازات ملموسة.
ورغم ارتفاع الخزين المائي إلى نحو 34 مليار متر مكعب في يوليو الماضي، لا تزال مخاوف الجفاف قائمة، وسط تحديات تتعلق بإدارة الموارد المائية والتغيرات المناخية وتراجع الإيرادات.
أزمة المياه لا تُحل بالاجتماعات والوعود وحدها؛ بل بخطط واضحة، ومشاريع تُنجز، ومحاسبة على التقصير. فهل تنجح الحكومة في حماية العراقيين من العطش، أم يتكرر المشهد مع كل موسم جفاف؟
![]()
