تكشف أزمة رئاسة الحكومة في العراق عن عجز واضح لدى القوى المتنفذة عن تقديم حلول حقيقية خارج دائرة الأسماء التقليدية والمستهلكة، في ظل استمرار الاعتماد على الوجوه ذاتها التي ارتبطت بإخفاقات المرحلة السابقة.
ويرى مراقبون أن حالة الانسداد السياسي تعكس غياب الإرادة الجدية لدى هذه القوى للذهاب نحو خيارات جديدة قادرة على إحداث تغيير فعلي، مقابل تمسّكها بترشيحات تعيد إنتاج الأزمات ذاتها وتُبقي العملية السياسية رهينة للتجاذبات والمصالح الضيقة.
ويحذّر متابعون من أن استمرار هذا النهج لا يؤدي سوى إلى تعميق فجوة الثقة بين الشارع والطبقة السياسية، ويقوّض فرص الاستقرار السياسي، في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بإصلاحات جذرية وقيادات بديلة تعبّر عن تطلعات المجتمع.
![]()
