أفادت صحيفة هآرتس، نقلا عن قائد عسكري إسرائيلي، أن المهمة الوحيدة في جنوب لبنان الآن هي “مواصلة التدمير، إذ لا توجد مهام أخرى غير ذلك”، كما قال قائد آخر “نحن لا نتحدث عن تدمير بنية تحتية إرهابية، بل نحن ندمر كل شيء“.
وبحسب الصحيفة، أصبح تهديد المسيّرات فوق منطقة القتال في جنوب لبنان أحد أبرز التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة.
وقال ضابط إسرائيلي رفيع المستوى إن تهديد الطائرات المسيّرة تطور وأصبح تحديا بالغ الأهمية، مشيرا إلى أن الجيش تعامل مع المئات منها في الشهرين الماضيين. وأضاف أن “حزب الله انتهك الاتفاق وظن أننا لن نرد، ولكن من منظور الجيش يُعد هذا تهديدا يجب التعامل معه حتى وإن وقع خارج الخط الأصفر”، على حد تعبيره.
وأشار جندي إسرائيلي إلى أن المسيّرات تتربص في الجو أو فوق أسطح المنازل، وبمجرد رصد أي تحرك تستهدف القوات، موضحا أن تحديد موقعها بالغ الصعوبة نظرا إلى صغر حجمها وهدوئها وسرعتها.
وأضاف جندي آخر أن الحل الذي يُقدمه الجيش يقتصر على تكليف جندي بمراقبة السماء، مؤكدا أنه “لا يوجد حل حقيقي، فبمجرد وصول الطائرة يكون الأوان قد فات بالفعل“.
ونقلت الصحيفة عن جندي عمل في لبنان للمرة الثالثة منذ أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أن الوضع أسوأ مما كان عليه من قبل، وذلك لأن الجيش كانت لديه حرية العمل لشن هجمات في جميع أنحاء الجنوب اللبناني خلافا لما هو متاح الآن، مضيفا أن “حزب الله يطلق النيران بكثافة ملحوظة، بينما لا يُسمح لنا بالرد إلا إذا وُجد تهديد واضح ومباشر“.

![]()
