بغداد – في مشهد يعكس حجم التخبط الاقتصادي وغياب الرقابة، سجلت أسواق الذهب في بغداد اليوم الأحد (7 أيلول 2025) استقراراً مصطنعاً، بينما ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ في أربيل، وسط غياب أي تفسير رسمي أو معالجة لفوضى السوق.
مراسلون من شارع النهر في بغداد أكدوا أن سعر بيع المثقال عيار 21 من الذهب الخليجي والتركي والأوروبي استقر عند 730 ألف دينار، وسعر الشراء عند 726 ألف دينار، وهي نفس أرقام يوم أمس، فيما سجل الذهب العراقي عيار 21 سعر بيع 700 ألف دينار والشراء 696 ألفاً.
لكن في أربيل، حيث تتحكم قوى السوق بعيداً عن رقابة الحكومة الاتحادية، قفزت الأسعار إلى مستويات أعلى: عيار 22 عند 755 ألف دينار، عيار 21 عند 720 ألفاً، وعيار 18 عند 617 ألف دينار.
التفاوت الكبير بين بغداد وأربيل يكشف عن غياب سياسات مالية موحدة وفشل الدولة في ضبط الأسواق، حيث تبقى الأسعار رهينة للمضاربات وجشع التجار، بينما المواطن هو الخاسر الوحيد في ظل اقتصاد منهك تُديره سلطة عاجزة عن فرض معايير الشفافية والعدالة .
![]()
