بغداد – في كشف جديد يكشف عمق التدخل الأجنبي وفساد السلطات، أكد النائب عدي عبد الهادي ، تورط دوائر مخابرات دولية في إطلاق الطائرات المسيرة داخل الأجواء العراقية، مشيراً إلى أن هذه التحركات ما هي إلا محاولات مدروسة لزرع الفوضى وخلط الأوراق داخل البلاد.
وقال عبد الهادي ، إن “غياب منظومات الدفاع الجوي المتطورة داخل العراق ليس صدفة، بل نتاج أجندة أمريكية واضحة دأبت على عرقلة وصول العراق إلى هذه الأنظمة لسنوات طويلة، مما ترك أجواء البلاد مكشوفة أمام أي اعتداء”.
وأضاف أن “الانتهاكات المستمرة التي تشهدها الأجواء العراقية هي مسؤولية مباشرة لواشنطن، التي تستخدم هذه الخروقات كأداة لضرب استقرار العراق”، موضحاً أن “الطائرات المسيرة مجهولة المصدر قد تكون جزءاً من مخططات دولية تهدف إلى تقويض الأمن وإرباك المشهد السياسي”.
وشدد عبد الهادي على أن “الاستهداف المتكرر لمنازل، مطارات، ومواقع استراتيجية في عدة محافظات يعكس وجود جهات تسعى لإرسال رسائل تخريبية تهدد استقرار البلاد”، مطالباً بتشكيل لجان تحقيقية متخصصة للكشف عن الأطراف المتورطة وكشف حقيقتها أمام الرأي العام.
يُذكر أن العراق تعرض خلال الأسابيع الماضية لسلسلة هجمات بطائرات مسيرة مجهولة استهدفت مناطق عدة، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات حول الجهات الفاعلة وأهدافها الخفية .
![]()
