أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، تأثر البلاد بحالة جوية ممطرة يومي الجمعة والسبت المقبلين، مع فرص لهطول أمطار غزيرة على فترات في مدن شمال ووسط العراق، في مشهد يتكرر معه القلق الشعبي من تداعيات كل منخفض جوي، في ظل بنى تحتية متهالكة وعجز حكومي مزمن عن إدارة الأزمات الموسمية.
وذكرت الهيئة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن كميات الأمطار ستتفاوت بين المناطق، حيث ستكون الأعلى في مدن شمال وشمال شرق البلاد، مقابل كميات أقل في المحافظات الجنوبية، محذّرة من تأثيرات محتملة تستوجب الانتباه والحذر.
وتوقعت الهيئة تساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية في أقصى شمال البلاد، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، مشيرة إلى أن البلاد لن تتأثر بموجة برد شديدة، لكنها ستشهد انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة ابتداءً من يوم السبت، يبدأ من المناطق الغربية ويمتد تدريجياً ليشمل باقي المدن يوم الأحد.
وأوضحت أن الرياح ستكون جنوبية شرقية يوم الجمعة، قبل أن تتحول يوم السبت إلى شمالية غربية معتدلة السرعة، مصحوبة بموجات غبار متوسطة الشدة، تتركز في غرب البلاد والأقسام الجنوبية الغربية.
ورغم تأكيد الهيئة أن الأجواء ستشهد استقراراً نسبياً خلال يومي الأحد والاثنين، مع استمرار السحب شمالاً، إلا أنها أشارت إلى تأثر البلاد بحالة جوية جديدة ابتداءً من ليل الاثنين/الثلاثاء، تستمر لعدة أيام مع هطولات متفاوتة الشدة.
ويخشى مواطنون من أن تتحول هذه التحذيرات، كغيرها في السنوات الماضية، إلى مجرد بيانات إعلامية، في ظل غياب أي إجراءات وقائية حقيقية، واستمرار معاناة المدن من الغرق وشلل الخدمات مع أول زخات مطر، ما يسلّط الضوء مجدداً على فشل الحكومات المتعاقبة في معالجة أبسط متطلبات البنية التحتية، وترك المواطن يواجه الطبيعة وحده بلا حماية أو حلول.
![]()
