وكالات : على غرار إضراب المعلمين أفاد مصدر اعلامي مطلع بأن تنسيقيات موظفي وزارة السياحة والآثار تستعد لتنظيم تظاهرات كبيرة خلال الأسبوع الجاري في العاصمة بغداد.
وأوضح المصدر أن تظاهرات موظفي وزارة السياحة تندرج في اطاء للمطالبة بزيادة رواتبهم أسوة بالتظاهرات الحاصلة من قبل موظفي وزارة التربية، كاشفا أن موظفي وزارة السياحة والآثار هددوا بالإضراب العام عن الدوام الرسمي في مديريات الآثار في المحافظات.
وفي هذا الصدد، أصدرت الهيئة التنسيقية للآثاريين العراقيين بياناً وجّهته إلى رئاسة الجمهورية، ورئاسة الوزراء، ومجلس النواب، فضلاً عن وزارتي الثقافة والآثار، واللجان البرلمانية المعنية، سلطت فيه الضوء على الظروف الاقتصادية والمهنية القاسية التي تمر بها شريحة الآثاريين العراقيين، محذّرة من استمرار تهميش هذه الكوادر التي تؤدي دوراً محورياً في صون الإرث الحضاري للبلاد.
وأشار البيان إلى تدهور الوضع المعيشي للآثاريين في ظل تدني الرواتب وغياب المخصصات المالية الملائمة لطبيعة عملهم، ما تسبب بهجرة العديد من الكفاءات إلى وزارات أخرى، في وقت يعمل فيه الآثاري العراقي في بيئات صعبة ويتعرض لمخاطر متنوعة، أبرزها استخدام مواد كيميائية قد تكون مشعة أو ملوثة، وإصابات خلال أعمال الصيانة والتنقيب، إضافة إلى توثيق مبانٍ آيلة للسقوط، والتعامل مع أدوات ومواد قد تُسبب أمراضاً جلدية وتنفسية.

![]()
