البصرة – تحولت فعالية ثقافية في شارع الفراهيدي بالبصرة إلى ساحة فوضى، بعد أن أطلقت جماعات منظمة هتافات عدائية ، في مشهد يكشف غياب القانون وترك الثقافة رهينة العصابات الفكرية.
اللجنة المنظمة للشارع استنكرت هذه الاعتداءات، مؤكدة أن الجلسة التي أقيمت مساء الجمعة كانت مخصصة للحديث عن المولد النبوي الشريف، وأن ما حدث لم يكن سوى استفزاز متعمد ضد رواد الشارع والمثقفين.
صفاء ضاحي، رئيس اللجنة، أوضح أن الاعتداءات على الفراهيدي ليست جديدة، بل مستمرة منذ تأسيسه، محملاً السلطات المحلية المسؤولية الكاملة عن حماية الفعاليات الثقافية وضمان حق الناس في التعبير والحوار المدني.
وبينما تؤكد اللجنة امتلاكها الأدلة المصورة والشهادات التي توثق ما جرى، فإنها تعهدت باللجوء إلى القضاء لمحاسبة المعتدين، لكن الشارع الثقافي في البصرة يبقى مكشوفاً أمام سطوة الميليشيات الفكرية، وسط تقصير حكومي فاضح في حماية الفضاء الثقافي الوحيد في المدينة .
![]()
