ديالى – أفاد مصدر أمني بأن قوة مكافحة الشغب اقتحمت مبنى مجلس ديالى بعد انفجار خلافات حادة بين الأعضاء أثناء جلسة رسمية، في حادثة تضع علامات استفهام جديدة حول غياب الانضباط داخل المؤسسات المنتخبة وعجز السلطات عن إدارة شؤونها دون اللجوء إلى القوات الأمنية.
وقال المصدر إن قوة مكافحة الشغب دخلت المبنى إثر ورود معلومات عن توتر شديد بين عدد من أعضاء المجلس خلال جلسة حضرها 13 عضواً فقط، مبيناً أن المشهد داخل القاعة تحوّل إلى حالة من الاستنفار والترقب بعد ارتفاع حدة الخلافات بشكل غير مسبوق.
وأضاف أن قائد شرطة ديالى، اللواء الركن محمد كاظم عطية، وصل إلى المجلس برفقة عدد من القيادات الأمنية لمحاولة احتواء الموقف والاطلاع على خلفيات الفوضى التي رافقت الجلسة المخصّصة لمناقشة ملفات عدة، في وقت يستمر فيه الجدل حول أسباب تحول المؤسسات الرسمية إلى ساحات صراع بدلاً من أن تكون منصات إدارة محلية.
وبحسب المصدر، تواصل الأجهزة الأمنية مراقبة الوضع داخل المجلس في محاولة للحفاظ على النظام وضمان استمرار الجلسات، وسط تساؤلات شعبية متصاعدة حول سبب عجز السلطات المحلية عن إدارة اجتماعاتها دون تدخل أمني، وما إذا كانت هذه الأحداث تعكس فشلاً أعمق في منظومة الحكم والإدارة في المحافظة.
![]()
