من المقرر أن يعقد الإطار التنسيقي اجتماعًا وُصف بـ«الحاسم» يوم الأحد المقبل، في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على القوى السياسية الحاكمة، بالتزامن مع تجاوز واضح للمدد الدستورية دون أي حلول ملموسة للأزمة السياسية المستمرة.
ويأتي هذا الاجتماع وسط حالة من التخبط داخل الإطار، في ظل عجزه عن حسم الملفات الأساسية، وعلى رأسها تشكيل الحكومة، ما يفاقم حالة الانسداد السياسي ويزيد من حالة السخط الشعبي، خاصة مع استمرار القوى المتنفذة في تبادل الأدوار بدل تقديم حلول حقيقية.
ويرى مراقبون أن الضغوط الخارجية، لاسيما الأميركية، باتت عاملًا مؤثرًا في تحركات الإطار، في وقت لم تُظهر فيه القوى السياسية أي التزام فعلي بالدستور أو احترام المدد القانونية، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل العملية السياسية برمتها.
![]()
