افادت تقارير اعلامية من واشنطن بوجود حالة من الترقب والصمت المشوب بالحذر بشأن المقترح الإيراني الجديد، إذ تشير مصادر إلى شكوك عميقة لدى الرئيس دونالد ترمب وعدد من مسؤولي الأمن القومي في نيات طهران.
وبالتوازي مع هذا التردد الرسمي، كشفت مداولات عن انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية بين تيار حذر يمثله نائب الرئيس جيه دي فانس، المعارض للحروب المفتوحة، وتيار متشدد يقوده وزير الحرب بيت هيغسيث، الداعم لاستمرار العمليات العسكرية.
وبينما يشكك فانس في التقارير المتفائلة لوزارة الحرب بشأن نتائج الضربات ضد إيران، يواصل الوسطاء جهودهم في مسارات تفاوضية غير مباشرة، بهدف تجنب التصعيد الشامل، في ظل أيام توصف بأنها حاسمة.

![]()
