علم النرويج يرفرف في أوسلو بصورة من أرشيف رويترز.
أعلن الفاتيكان أنه لن يشارك في ما يُعرف بـ“مجلس السلام” المتعلق بملف غزة برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية المخوّلة بإدارة مثل هذه الأزمات الدولية.
وأوضح البيان أن معالجة النزاعات المعقدة، وعلى رأسها الأزمة في غزة، يجب أن تتم ضمن الأطر الدولية المعترف بها، وبما يضمن دورًا مركزيًا للأمم المتحدة والمؤسسات متعددة الأطراف.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه المبادرات السياسية المتعلقة بالوضع في غزة، وسط تباين في الرؤى بشأن آليات الوساطة والجهات المخوّلة بقيادة أي مسار تفاوضي.
ويرى مراقبون أن موقف الفاتيكان يعكس تمسكًا بالشرعية الدولية ومبدأ التعددية، في ظل جدل حول الأطر البديلة لإدارة الأزمات الإقليمية.
![]()
