استنادا لثلاث مصادر من قيادات فصائل مسلحة عراقية ومسؤولين اثنين تحدثوا لوكالة الاسوشييتدبرس الأميركية، فإن إيران منحت مستشارين عسكريين ميدانيين تابعين لها صلاحيات الإشراف على فصائل مسلحة عراقية موالية لها واستقلالية في اتخاذ القرار بتنفيذ عمليات دون الحاجة لموافقة طهران، في تحول مدفوع بالضغوط الناجمة عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران واتباع أسلوب اللامركزية في اتخاذ القرار.
وأشار التقرير إلى أن العديد من الفصائل المسلحة المدعومة من إيران تُموَّل عبر ميزانية الدولة العراقية ومندمجة ضمن الأجهزة الأمنية، ما يثير انتقادات من الولايات المتحدة ودول أخرى تقول إنها تحملت وطأة هجماتها، وتعتبر أن بغداد فشلت في اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاهها.
ورغم تصاعد الضغط الأمريكي، تواجه بغداد صعوبة في احتواء هذه الجماعات أو ردعها. ووفقًا للمصادر الخمسة، التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، فإن الفصائل الأكثر تشددًا باتت تعمل تحت إشراف مستشارين إيرانيين ضمن هيكل قيادة لامركزي.
وقال أحد مسؤولي الفصائل المسلحة: “تم منح مختلف القوات صلاحية العمل وفق تقييماتها الميدانية الخاصة دون الرجوع إلى قيادة مركزية.”

![]()
