كشفت تصريحات لاثنين من كبار المشرعين الجمهوريين عن تباين في المواقف داخل الحزب الجمهوري بشأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للملف الإيراني، وذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود مسار دبلوماسي محتمل بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران.
وقال النائب الجمهوري مايك تيرنر، عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب والرئيس السابق للجنة الاستخبارات، إن الكونغرس لا يزال لا يحصل على معلومات كافية من الإدارة الأميركية بشأن الحرب مع إيران، مؤكدًا أن أعضاء المجلسين غير راضين عن مستوى الإحاطات التي تقدمها وزارة الدفاع والبيت الأبيض حول تطورات الصراع.
وأوضح تيرنر، خلال مقابلة مع برنامج Face the Nation على شبكة CBS، أن الإدارة “يمكنها مشاركة المزيد من المعلومات مع الكونغرس”، مضيفًا أن المشرعين يطالبون منذ أشهر بمزيد من الشفافية بشأن الاستراتيجية العسكرية والعمليات الجارية في إيران، إضافة إلى الملفات الأمنية المرتبطة بأوكرانيا والسياسة الدفاعية الأميركية.
ورغم انتقاداته، شدد تيرنر على أنه لا يعارض النهج العام للرئيس ترامب، رافضًا الاتهامات بأن الرئيس يسعى إلى إبرام اتفاق ضعيف مع طهران فقط لإنهاء الحرب، معتبرًا أن إيران تعرضت لضغوط اقتصادية وعسكرية كبيرة ستجبرها في النهاية على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي ومضيق هرمز.

![]()
