في مشهد يعكس الفوضى المزمنة وسوء الإدارة في قطاع الكهرباء، غرقت منطقة اليرموك وسط العاصمة بغداد مجددًا في الظلام، بعد توقف الخط الناقل المغذّي بفعل عطل في القابلو 33 الرابط بين محطتي المأمون–المنصور ومحطة الأندلس، ضمن ما وصفته الجهات المعنية بـ”عطب فني” يستلزم صيانة تستغرق قرابة خمس ساعات. مصدر في شركة “بهرزيار” المشرفة على تزويد المنطقة بالطاقة بنظام الخصخصة، أشار إلى أن المواطنين في المحلات 608، 612، 614، 616، و618 سيخضعون لجدول تقنين قاسٍ يُعرف بـ”ساعة بساعة”، في تكرار جديد لانقطاعات أصبحت روتينية، رغم الوعود الحكومية المتكررة بمعالجة ملف الكهرباء جذريًا. ويعد هذا الانقطاع الثاني خلال أقل من أسبوعين، ما أثار موجة غضب واستياء بين المواطنين الذين باتوا يعتبرون الانقطاعات المتكررة نتيجة مباشرة لفساد مزمن في إدارة ملف الطاقة، وتواطؤ الجهات المسؤولة في إهمال البنى التحتية، في ظل صمت حكومي اعتاد التبرير دون حلول حقيقي
![]()
