وكالات : أعلن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني، ترشحه للانتخابات القادمة ، وبحسب مصادر سياسية من داخل الاطار التنسيقي كشفت عن “إرباك” حدث داخل التحالف بسبب تصريحات رئيس الحكومة الأخيرة
رئيس الحكومة محمد السوداني،قال في ملتقى السليمانية، إنه “سيرشح نفسه” للانتخابات المقبلة.
وهو ما وصفته بعض الكتل السياسية داخل الاطار التنسيقي بأنه “انقلاب على تفاهمات سابقة”.
ولمحت المصادر الى وجود “تزامن ملفت” بين تغير موقف رئيس الحكومة وزيارة الوفد التجاري الامريكي الاخير الى بغداد ولقائه السوداني
ياتي ذلك في ظل قناعة الاطار التنسيقي بالابقاء على قانون الانتخابات دون تعديل رغم اعتراض أجنحة داخله، لكون تعديل القانون يعني “تأجيل الانتخابات”.
ويُفترض -بحسب المصادر- أن “السوداني يقود تحالفًا سياسيًا لكنه لا يرشح، مقابل تخلي باقي الأطراف الشيعية عن تعديل قانون الانتخابات”.
ويُوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن “لجنة فنية داخل الإطار التنسيقي خاصة بالانتخابات، كانت قد توقعت حصول السوداني على 100 ألف صوت على الأقل، في حال شارك في الانتخابات المقبلة”.
وكان “الإطار” متفقًا على “عدم تكدس الأصوات” لصالح مسؤول تنفيذي، بحسب المصدر، لذلك عُرض مقترح “استقالة المسؤول المرشح قبل 6 أشهر من الانتخابات”.
وفي انتخابات 2023 المحلية الأخيرة، كان السوداني قد قرر عدم المشاركة بالانتخابات، لا بشكل مباشر ولا بالظل.
وتسرّبت أنباء أن “الإطار” أجبر السوداني على ذلك القرار مقابل الموافقة على تمرير الموازنة الثلاثية.
وبإعلان السوداني الآن ترشحه بشكل علني، يرجّح المصدر أن “الإطار التنسيقي سيعود لطرح تعديل قانون الانتخابات مجددًا”.

![]()
