اكد موقع “ديسكوفري آلرت” في تقرير له، أن تركيز صادرات النفط عبر مسارات محدودة يؤدي إلى خلق نقاط ضعف هيكلية تؤثر على الاقتصادات الإقليمية التي تتجاوز بكثير مناطق الإنتاج المباشرة، إلا أن صادرات النفط العراقي إلى أوروبا تمثل عنصراً حاسماً في أمن الطاقة الأوروبي، مما يبرهن على كيفية تخفيف استراتيجيات التوجيه البديلة لمخاطر الإمداد خلال فترات عدم اليقين.
ولفت التقرير إلى الاستثمارات الاستراتيجية في البنية التحتية في المسارات البديلة، بغض النظر عن ارتفاع تكاليفها لكل برميل، قال إن نظام خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا يجسد كيف يمكن للبنية التحتية الثانوية أن تصبح ذات أهمية استراتيجية بالغة خلال انقطاع خطوط النقل الرئيسية.
وأوضح التقرير أن هذا النظام، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية ما بين 400 ألف و550 ألف برميل يومياً، عمل تاريخياً كقناة تصدير تكميلية، إلا أنه يُظهر أهمية الحفاظ على استثمارات البنية التحتية الاحتياطية، خصوصاً في ظل ارتفاع أسعار النفط المتوقع في العام 2025.
وبشكل عام، أفاد التقرير، بأن المواصفات الفنية لأنظمة خطوط الأنابيب تؤمن مزايا واضحة مقارنة بوسائل النقل البديلة، موضحاً أن تكلفة نقل البرميل عبر خطوط الأنابيب تتراوح عادة بين 2 و4 دولارات، بينما تتراوح تكلفة النقل بالشاحنات بين 8 و15 دولاراً للبرميل الواحد لمسافات مماثلة.

![]()
