بغداد – حذّر شيخ عشائر نينوى مزاحم الحويت ، من اتساع النفوذ التركي داخل المشهد العراقي، مؤكداً أن ما يجري لم يعد مجرد ضغوط عابرة، بل محاولة مباشرة للتأثير على القرار السياسي للمكوّن السني عبر دعم أطراف مرتبطة بولاءات خارجية.
الحويت قال إن أنقرة تتجاوز حدود العلاقات الطبيعية، سواء عبر التحكم بملف المياه أو من خلال دعم قوى سياسية تحاول فرض نفوذها على الساحة السنية، مشيراً إلى أن تركيا “دولة تحتل أراضٍ عراقية، وما تقوم به اليوم هو محاولة لتوسيع نفوذها السياسي بعد أن فقدت تأثيرها الحقيقي على الأرض”.
وأضاف أن الانقسام داخل البيت السني ليس بريئاً، بل تغذّيه شخصيات تسعى لخدمة مصالح دول إقليمية، محذراً من الدور الذي يلعبه بعض الساسة في تبني أجندات لا تمتّ لمصلحة العراق بصلة.
وأكد الحويت أن عشائر نينوى والقوى الوطنية لن تسمح بتحويل المكوّن السني إلى ساحة صراع خارجي، مشدداً على أن القرار العراقي يجب أن يبقى بيد العراقيين وحدهم، وبعيداً عن أي وصاية سياسية تُفرض من خارج الحدود.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مواقف أكثر صرامة من شيوخ العشائر تجاه كل جهة تتورط في خدمة أجندات غير عراقية، مؤكداً أن السيادة خط أحمر، وأن السكوت على التدخلات الإقليمية لن يستمر
![]()
