البصرة – شهدت أسعار خامي البصرة الثقيل والمتوسط انخفاضاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، في مؤشرات تعكس ضعف إدارة قطاع النفط العراقي وتفاقم آثار الفساد على الاقتصاد الوطني.
وأغلق خام البصرة الثقيل يوم الجمعة على انخفاض قدره 38 سنتاً ليصل إلى 64.81 دولاراً للبرميل، مسجلاً خسارة أسبوعية بلغت 2.1 دولار أو 3.14%. فيما أغلق خام البصرة المتوسط على ارتفاع طفيف بلغ 38 سنتاً ليصل إلى 70.11 دولاراً للبرميل، لكنه سجل خسائر أسبوعية بنحو 2.11 دولار أو 3.01%.
وفي الأسواق العالمية، فقدت العقود الآجلة لخام برنت 1.44 دولار، أي بنسبة 2.15% لتصل عند التسوية إلى 65.55 دولاراً للبرميل، بينما خسر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.61 دولار، أي 2.54%، ليغلق عند 61.87 دولاراً للبرميل.
ويشير المحللون إلى أن هذه التراجعات ليست مجرد تقلبات طبيعية في الأسواق العالمية، بل تعكس ضعف الرقابة والإدارة داخل مؤسسات النفط العراقية، التي تتسم بغياب الشفافية واستمرار الفساد، ما يجعل العراق عرضة لتقلبات الأسعار مع الحد الأدنى من الإجراءات الوقائية أو التخطيط الاستراتيجي.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن استمرار هذه السياسة في إدارة الموارد النفطية يهدد الإيرادات الوطنية ويزيد من هشاشة الاقتصاد العراقي، رغم أن العراق يعتمد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات العامة .
![]()
