من المقرر أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة رسمية إلى الصين خلال الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل، حيث من المنتظر أن يلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ، في خطوة تعكس عودة الحراك الدبلوماسي بين البلدين.
وبحسب مصادر مطلعة، ستتناول الزيارة ملفات سياسية واقتصادية حساسة، في مقدمتها العلاقات الثنائية، والتجارة، والتوترات الدولية، إضافة إلى قضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك، في ظل سعي الطرفين إلى إدارة الخلافات القائمة وتخفيف حدة التصعيد.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية–الصينية تحديات متراكمة، وسط ترقّب دولي لنتائج اللقاء المرتقب وما قد ينعكس عنه من تأثيرات على موازين السياسة والاقتصاد العالميين.
![]()
