مع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الأول،تصاعدت التوترات داخل الكونغرس وسط تزايد استياء مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بسبب ما وصفوه بغياب الوضوح بشأن إستراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترمب للحرب على إيران،
وأفاد 4 مسؤولون في الكونغرس ونائب اطلع على تفاصيل الاجتماع بأن معظم الانتقادات -خلال الإحاطة المقدمة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب ركزت على احتمال إرسال قوات أمريكية برية إلى إيران، بما في ذلك هدف نشرها ومدى القدرة الأمريكية على حمايتها.
و قال أحد مسؤولي الكونغرس “لم تكن هناك خطة، ولا إستراتيجية، ولا هدف نهائي، ولم يقدموا أي إجابات”.
وأضاف أنه من غير الواضح ما إن كانت الخطة غير موجودة أصلا، أو موجودة لكن الإدارة ترفض مشاركتها مع أعضاء الكونغرس.
وفي ذات السياق اكد رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أن عملية “الغضب الملحمي” أوشكت على الانتهاء، دون إعلان رسمي عن وقفها بالكامل.
كما انتقدت النائبة الجمهورية نانسي ميس الإحاطة علنا، معربة عن رفضها إرسال قوات برية إلى إيران، خاصة بعد ما سمعته خلال الاجتماع.
وأوضح مسؤولون في الكونغرس أن نشر قوات برية يمثل “خطًّا أحمر” لبعض المشرعين الذين يدعمون الحرب حاليا، وقد يؤدي تجاوزه إلى تراجع دعمهم.

![]()
