لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأُصيب آخرون بجروح، بعضها خطيرة، جراء حادث سير مروع وقع فجر اليوم الأحد على الطريق الدولي السريع الرابط بين محافظتي البصرة وبغداد قرب محافظة الديوانية، في مشهد يعكس استمرار نزيف الطرق العراقية دون معالجات حقيقية.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الحادث نجم عن تصادم نحو عشر مركبات، ما أدى إلى تناثر الحطام وتوقف حركة السير بالكامل لساعات، فيما لا تزال فرق الدفاع المدني والإسعاف تعمل على انتشال ضحايا عالقين تحت السيارات، مع توقعات بارتفاع عدد القتلى بسبب شدة الاصطدام.
وبحسب شهود عيان، جرى انتشال أربع جثث حتى الآن، في حين ما تزال محاولات البحث مستمرة عن ضحايا آخرين، وسط ضعف واضح في إجراءات السلامة على الطرق السريعة.
ويُعزى الحادث إلى السرعة المفرطة وتدني مستوى الرؤية نتيجة تشكل الضباب، في وقت تكتفي فيه الجهات الرسمية بإصدار بيانات تحذيرية دون اتخاذ إجراءات عملية للحد من الحوادث، مثل إغلاق الطرق الخطرة أو نشر مفارز مرورية فعالة.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة متكررة من الكوارث المرورية التي تشهدها الطرق العراقية، لا سيما خلال موجات الضباب، وسط اتهامات للجهات المعنية بالعجز عن تحسين البنى التحتية، وغياب الرقابة المرورية الجادة، ما يحوّل الطرق السريعة إلى مصائد موت يومية للمواطنين.
![]()
