أعلنت مصادر أمنية أن قوة من الشرطة الاتحادية ألقت القبض على تسعة مسلحين ادّعوا انتماءهم إلى ما يُعرف بـ“سرايا السلام”، بعد تورطهم في الاعتداء على عامل داخل محطة وقود في منطقة الشعب شرقي بغداد.
وبحسب المعلومات، فإن المسلحين أقدموا على الاعتداء بشكل عنيف على العامل داخل المحطة، في مشهد يعكس استمرار فوضى السلاح وجرأة الجماعات المسلحة على القانون، مستندة إلى أسماء فصائلية تحولت في كثير من الأحيان إلى غطاء للانتهاكات والبلطجة.
ويرى مراقبون أن الحادثة تسلط الضوء مجدداً على خطورة السلاح المنفلت وغياب الردع الحقيقي، حيث بات عمال الخدمات والمواطنون العاديون أهدافاً سهلة لاعتداءات تُنفّذ تحت ذرائع الانتماء لفصائل مسلحة، من دون خوف من المحاسبة.
وأكد متابعون أن تكرار مثل هذه الحوادث يفضح فشل الدولة في فرض هيبتها، ويطرح تساؤلات جدية حول كيف يمكن لحكومة تدّعي الاستقرار أن تتعايش مع جماعات مسلحة تعتدي علناً على المدنيين.
وتعيد هذه الواقعة فتح ملف خطير يتعلق بضرورة حصر السلاح بيد الدولة، ومحاسبة كل من يستخدم أسماء الفصائل كواجهة لفرض القوة وتهديد الأمن المجتمعي، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو تسويات تحمي الجناة.
![]()
