بابل
في استمرار لمسلسل الإهمال الحكومي وتجاهل حياة المواطنين، ابتلع شط الحلة شابين من أهالي منطقة الدبلة جنوب محافظة بابل، ليرتفع عدد ضحايا حوادث الغرق في النهر خلال عام 2025 إلى مستويات مقلقة. وأكد مصدر مطلع أن الشابين، اللذين لم يتجاوزا العشرين من عمرهما، لقيا حتفهما أثناء محاولتهما السباحة هربًا من موجة الحر الخانقة التي تضرب المحافظة، في ظل غياب أي بدائل ترفيهية آمنة أو بنى تحتية تحميهم من مخاطر النهر المعروف بجريانه السريع ومناطقه غير المؤهلة للسباحة. وشهدت ضفاف شط الحلة خلال الأشهر الماضية تكرارًا مأساويًا لحوادث الغرق، في ظل تجاهل واضح من الجهات المعنية التي لم تقدم حتى الآن أي حلول جذرية، سواء بتوفير فرق إنقاذ منتظمة، أو فرض رقابة، أو إنشاء أماكن سباحة آمنة للشباب الذين لا يجدون متنفسًا في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة وغياب المراكز الترفيهية. ويُحمّل أهالي المنطقة السلطات المحلية مسؤولية هذا الإهمال المتكرر، مطالبين بخطوات حقيقية تتجاوز البيانات الروتينية، قبل أن تتحول ضفاف النهر إلى فخ قاتل دائم لأبنائهم، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وغياب الوعي والرقابة
![]()
