تتسع رقعة المواجهة في المنطقة، مع سقوط صاروخين داخل مطار عدن الدولي، بالتزامن مع إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي كان متجهاً نحو مدينة ينبع، إلى جانب تدمير صواريخ كروز وطائرات مسيّرة في مناطق مختلفة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد المخاوف من انتقال الحرب مع إيران إلى جبهات إقليمية جديدة، في وقت تواجه فيه الملاحة وإمدادات الطاقة تهديدات متزايدة. وتكتسب ينبع أهمية استراتيجية باعتبارها منفذاً رئيسياً لصادرات النفط السعودية بعيداً عن مضيق هرمز.
التصعيد انعكس على أسواق الطاقة، إذ اقترب سعر خام برنت لفترة وجيزة من 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات واتساع المخاطر الأمنية في البحر الأحمر والخليج.
وفي اليمن، يتجدد القلق من عودة المواجهات بين الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية، بما ينذر بمزيد من التدهور الأمني والإنساني، فيما تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن الهجمات الأخيرة.
من مطار عدن إلى منشآت النفط السعودية، تتزايد مؤشرات اتساع رقعة الصراع، بينما يبقى المدنيون وأمن الطاقة العالمي في دائرة الخطر. والسؤال: هل تنجح الجهود السياسية في احتواء التصعيد، أم تنزلق المنطقة إلى مواجهة أوسع يدفع الجميع ثمنها؟
![]()
