في خطوةً غير متوقعة تزعزع مخططات الفساد و تضرب الفاسدين ضربة قاضية و تهدم مساعيهم الممزوجة بالمصالح الشخصية و الفساد على حساب إهمال المواطن قررت مفوضية الانتخابات اصدار قرار يمنع المتهمين بقضايا مخلة بالشرف والتزوير من الترشح للانتخابات حتى وإن كانوا مشمولين بالعفو العام. منع وجوه الفساد الذي زعزع أركان بعض القوى السياسية، جاء بمثابة مفاجاة مدوية لرئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، الذي طالما لاحقته الشبهات والملفات الغامضة، واشار مراقبين ان قرار المفوضية العليا للانتخابات رسالة نادرة للشعب يُحسب لها وسط بيئة سياسية مخنوقة بالصفقات والتواطؤ العراقيون، الذين شاهدوا الطبقة السياسية تتقاسم خيرات البلاد لعقود، حيث اعتبر الكثير أن القرار جاء بمثابة ضربة قاصمة للحلبوسي بعد أن قررت مفوضية الإنتخابات منع المتهمين بقضايا مخلة بالشرف والتزوير من الترشح للانتخابات وان كان مشمولاً بالعفو العام.
![]()
