بينما تواصل إيران مراسم تشيع مرشدها السابق، علي خامنئي، تقف البلاد في قلب مشهد معقد يمتزج فيه جمود المسار الدبلوماسي وأزمة حرب الناقلات.
حيث بدأت أسواق النفط العالمية تستعيد هدوءها تدريجيًا بعد توقف الحرب، مع تراجع أسعار الخام إلى مستويات ما قبل اندلاعها، وعودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بوتيرة متسارعة، بالتزامن مع استئناف كبار المنتجين في الخليج تشغيل الآبار التي كانت متوقفة.
غير أن استعادة الاستقرار الكامل لا تزال مرهونة بإعادة بناء المخزونات النفطية العالمية، وهي عملية قد تستغرق شهورًا أو حتى سنوات، وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية.
هذا التعافي يخلط الأوراق بين ملف الطاقة وتوازنات التفاوض بين واشنطن وطهران، ويعزّز دور المخزونات في إعادة تشكيل موازين القوة بين الجانبين، على نحوٍ يناقض ما كانت تتوقعه طهران.
وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن حجم مخزونات النفط حول العالم يلعب دوراً محورياً في ديناميكيات القوة بين الولايات المتحدة وإيران، فكلما أسرعت الدول في إعادة ملء مخزوناتها من النفط الخام، ضعفت قدرة إيران على تهديد الاقتصاد العالمي من خلال احتكار مضيق هرمز.

![]()
