لا تزال أزمة استكمال الكابينة الوزارية وحسم الحقائب الشاغرة تراوح مكانها، وسط خلافات بين القوى السياسية بشأن المرشحين وتوزيع المناصب، بالتزامن مع وصول البرنامج الحكومي للأعوام الثلاثة المقبلة إلى مجلس النواب، ما يضع الحكومة أمام تحدي استكمال فريقها الوزاري والبدء بتنفيذ برنامجها في ظل ضغوط مالية واقتصادية.
وقال المتحدث باسم كتلة صادقون النيابية محمد كريم البلداوي، إن البرنامج الحكومي وصل إلى رئاسة مجلس النواب وأُحيل إلى اللجنة المختصة لدراسته وتسجيل الملاحظات عليه قبل عرضه للتصويت.
وأوضح البلداوي أن البرنامج يمثل الرؤية التنفيذية للمرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الأزمات المالية والاقتصادية التي تتطلب، بحسب قوله، إصلاحات واقعية، مشيراً إلى أن إقراره سيفعّل دور اللجان النيابية في متابعة تنفيذ فقراته والجداول الزمنية المحددة.
وفي المقابل، يبقى استكمال الكابينة الوزارية أكثر تعقيداً، في ظل استمرار الخلاف بشأن عدد من المرشحين وعدم حسم القوى السياسية خياراتها النهائية.
ويقول المحلل السياسي وائل الحازم، إن الكتل السياسية لم تبدِ المرونة المطلوبة، ولا تزال تتمسك بأسماء محددة رغم وجود اعتراضات داخلية وما وصفها بـ«فيتوات أميركية» على بعض المرشحين، ومن بينهم ليث الخزعلي المرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء.

![]()
