تشير قراءات سياسية إلى أن الرسالة الأميركية الجديدة تحمل في طياتها تحذيرًا مبطنًا من تداعيات أوسع، قد تمتد إلى العراق في حال اندلاع هجوم عسكري محتمل على إيران.
وبحسب هذه التقديرات، فإن موقع العراق الجغرافي وتشابك ملفاته الأمنية يجعلان منه ساحة حساسة في أي مواجهة إقليمية، ما يثير مخاوف من أن تتعرض أراضيه أو مصالحه إلى ضربات أو عمليات مرتبطة بتطورات الصراع.
ويرى مراقبون أن هذا السيناريو – وإن لم يُعلن صراحة – يضع بغداد أمام اختبار دقيق في كيفية إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية، وتحصين الداخل من تداعيات صراع لا يخدم استقراره.
ويحذر محللون من أن تجنب الانزلاق إلى دائرة المواجهة يتطلب سياسة توازن دقيقة، وتحركًا دبلوماسيًا مكثفًا لتأكيد أن العراق ليس طرفًا في أي صدام محتمل.
![]()
