جدّد متظاهرون في بغداد رفضهم للتدخلات الخارجية في الشأن العراقي، مطالبين باستعادة القرار الوطني وإنهاء أي نفوذ خارجي يرون أنه يتعارض مع سيادة البلاد ومصالح شعبها.
وأكد محتجون أن العراق لا ينبغي أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو مجالاً لتغليب مصالح الدول على حساب العراقيين، مشددين على أن القرار السياسي يجب أن يُصنع في بغداد، وأن تكون الأولوية لأمن المواطنين وكرامتهم ومستقبلهم.
وربط المتظاهرون مطالب السيادة بضرورة اقتلاع الفساد وإنهاء المحاصصة السياسية، معتبرين أن بناء دولة قوية ومستقلة يبدأ بمحاسبة المسؤولين، وإنهاء تقاسم النفوذ، ووضع مؤسسات الدولة تحت سلطة القانون بعيداً عن الضغوط الخارجية.
«نريد عراقاً يقرر بنفسه، لا عراقاً يُقرَّر عنه»، بهذه الرسالة لخّص محتجون موقفهم، مطالبين الحكومة بتحويل الشعارات المتعلقة بالسيادة إلى خطوات عملية تثبت استقلال القرار الوطني.
ويبقى مطلبهم واضحاً: لا سيادة حقيقية مع التدخلات الخارجية، ولا دولة قوية ما دامت المحاصصة والفساد يعطلان بناء مؤسساتها.
![]()
