يُعاني الملف البيئي في العراق من أزمات متتالية و تحذيرات من تصحر و جفاف وشحة تنعكس على المصادر الرئيسية للمعيشة و بدلاً ان تلجأ الجهات المسؤولة إلى حلول جذرية ملموسة تتجاهل ذلك و تتكئ على المواطن و تزيد العبء عليه حيث أعلنت محافظة صلاح الدين عن وجود مؤشرات على حدوث شحة مائية في بعض مناطق المحافظة خلال الأيام القليلة المقبلة، داعية السكان إلى “التعامل مع هذه الأزمة” عبر ترشيد استهلاك المياه. وقالت المحافظة في بيان إن “مؤشرات على وجود شحة مائية ببعض مناطق صلاح الدين”، مطالبةً “السكان بالتعامل بجدية مع فرص حدوثها بالأيام المقبلة”. وأضافت أن “انخفاض منسوب عامود دجلة من سد الموصل سيقلل من قدرة اسالات الماء على ضخ المياه الى المواطنين”، داعيةً “أهالي صلاح الدين الى التعامل مع هذه الأزمة الطارئة من خلال ترشيد استهلاك المياه ووقف هدرها في الاحتياجات غير الضرورية”. وأكدت أن “حكومة المحافظة تعمل بوضع معالجات الشحة المائية بالتنسيق مع الحكومة المركزية.في دليل قطعي ان الاعتماد يكمن على المواطن في ظل طلب مستمر من الجهات المسؤولة بأن المواطن هو الذي يجب أن يلجأ الى الحل بدلاً من اللجوء لحلول تنعكس على ارض
![]()
