في مشهد يعكس و يُثبت الفساد المتكرر الذي ينتشر في الدولة و اصحاب المناصب كشفت مصادر عن استلام مدير مكتب مكافحة إجرام السلام وسائقه بعد ضبطهم متلبسين بتلقي رشوة مالية قدرها 300 ألف دينار عراقي و اكدت المصادر أن المتهمين طلبوا تسلم مبلغ الرشوة مقابل تقديم تسهيلات لأحد الموقوفين في قسم المكافحة.مما يؤكد على غياب القوانين الرادعة و عدم احترام المكانة او المنصب الذي يحمل اسم مكافحة الاجرام حيث تعد الرشوة نوع من الاجرام فهل اصبحت الدولة لا تستطيع ان تعتاش بدون تلك الاساليب التي تضعف و تهش اداء الدولة و تٌغيب القوانين و الدستور.وهل اصبحت النفوس ضعيفة إلى درجة قبول رشوة بمبلغ 300 الف .
![]()
