كشف مستشار السوداني، في تصريح لقناة العربية، عن تجنيد نحو 5 آلاف عراقي في صفوف الجيش الروسي، في ملف وصفه مراقبون بأنه مقلق ويكشف خللاً عميقاً في الواقعين الاقتصادي والأمني.
ويرى مختصون أن انخراط آلاف العراقيين في نزاعات خارجية لا يمكن فصله عن تفشي البطالة، وانسداد الأفق أمام الشباب، وغياب فرص العمل داخل البلاد، ما يدفعهم إلى البحث عن مصادر رزق خطرة خارج الحدود.
ويؤكد الناشطون أن هذا الرقم يعكس فشلاً في احتواء الشباب وتوفير بدائل اقتصادية حقيقية، محذّرة من التداعيات القانونية والأمنية والاجتماعية لمشاركة مواطنين عراقيين في حروب خارجية.
ويطالب الناشطون بفتح تحقيق شفاف يوضح:
- كيفية تجنيد هؤلاء العراقيين
- الجهات التي سهلت سفرهم
- الإجراءات المتخذة بحق شبكات التجنيد
ويبقى السؤال المطروح:
لماذا يختار آلاف العراقيين القتال خارج وطنهم؟
وهل أصبح اليأس الاقتصادي أقوى من الانتماء الوطني؟
![]()
